ماجد الغرباوي

60

الشيخ المفيد وعلوم الحديث ( المقالات والرسالات 26 )

ولو كان ممّا رواه يعقوب بن شعيب لأورده في أصله الذي جمع فيه حديثه عن أبي عبد اللّه عليه السلام . وخلوّ أصهل منه دليل على أنّه موضوع » « 3 » . حجيّة مراسيل الثقات لقد وقع الكلام بينهم في حجيّة المرسل إقذا كان مرسله هو الثقة على قولين : الأوّل : ( الحجيّة والقبول مطلقا إذا كان المرسل ثقة ، سواء كان صحابيّا أم لا ، جليلا أم لا ، أسقط واحدا أم أكثر ، وهو المحكيّ عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقيّ ووالده من أصحابنا ، وجمع من العامّة منهم الآمديّ ومالك وأحمد وأبو هاشم وأتباعه من المعتزلة ، بل حكي عن بعضهم جعله

--> - أبو جعفر محمّد بن عليّ بن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد بن يعقوب بن شعيب ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : قلت له : إنّ الناس يروون أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما صام من شهر رمضان تسعة وعشرين يوما أكثر ممّا صام ثلاثين ، فقال : ( كذبوا ما صام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلّا تامّا ، ولا تكون الفرائض ناقضة ، إنّ اللّه تعالى خلق السنة ثلاثمائة وستّين يوما ، وخلق السماوات والأرض في ستة أيّاما ، فحجزها من ثلاثمائة وستّين يوما ، فالسنّة ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما وشهر رمضان ثلاثون يوما ) . وساق الحديث . وقد علّق الشيخ على محمّد بن يعقوب الواقع في سند الحديث في رسالته في العدد والرؤية ( 12 - 13 ) قائلا : ( وقد طعن فقهاء الشيعة بأن قالوا محمّد بن يعقوب بن شعيب لم يرو عن أبيه غير هذا الحديث ، ولو كانت له رواية عن أبيه لروى عنه أمثال هذا الحديث ، ولم يقتصر على حديث واحد لم يشركه فيه غيره ) . ( 3 ) ؟ ؟ ؟